الشيخ أحمد بن علي البوني
330
شمس المعارف الكبرى
عنه ألسنة الخلق ولا يتكلمون فيه إلا بخير ، ولا يتحركون إلا بما فيه نفع وخير وهذه صورته : ولهذا الحرف أسماء يدعى بها على أعماله تقول : اللهم إني أسألك يا غني يا غفار يا غفور بما أودعته حرف الغين من الأسرار . حرف الفاء : وهو حرف صامت بارد يابس ، ويسمى حرف تعطيل لما فيه من تعسير الأمور ووقفها ، وإلقاء الفتن بين الفرقة الباغية ويبوسته زائدة على حرارته ، وله شكل عربي وهندي ، ولا يكتبه أحد يوم الثلاثاء على لوح من حديد والقمر في المحاق ، ودفنه في مجمع الباغين فتنوا ، وقتل بعضهم بعضا . ومن وضع هذا الحرف داخل دار في ساعة نحسة خربت . ومن كتبه 20 مرة على صحيفة من رصاص ، وصور تحته صفة تنين أو عقرب ودفن في وسط الدار ، لا يدخلها حية ولا عقرب . ومن السر أن تطلى هذه الصحيفة أو السيف أو أي آلة بدهن البيلسان ، وتدفن في الأرض فلا تصدأ . وبه كانت الحكماء تطلي الطلاسم . ومن مزج اسم من أراد بهذا الحرف ، ووضعه في متاعه أو داره تعطلت أسبابه . ومن كتب 20 فاء على باب دار لم تسكن ، ومن نزل أعداده الواقعة عليه في مربع 4 في 4 في لوح من كتف شاة ، وكتب حوله عشرين ف مع اسم من أراد تعويقه عن السفر أو غيره يكون وهذه صفته : ولهذا الحرف أسماء وطلاسم يدعى بها تقول : اللهم إني أسألك يا فتاح يا فاطر يا فالق الحب أن تسخر لي ملائكتك الكرام إنك على كل شيء قدير . حرف القاف : وهو حرف ناطق ، حار رطب يابس ، له خواص في مدد القوى ، ولذا ابتدىء به أسماؤه تعالى : قادر قوي قائم قدير قديم قهار من كتبه 21 مرة على لوح حديد وحمله على عضده قوي على حمل الأثقال والحرف ، وقد جعله اللّه رأس القوى كما جعل الضاد رأس الضعف ، والعين للعلم والغين للغنا ومن نزل أعداده الواقعة عليه في مربع 4 في 4 يوم الأحد أول ساعة على جلد أسد مدبوغ وحمله على عضده ، هابته الوحوش وملوك الإنس والجن ، وإذا كتب في نصف دائرة كما ترى جلوس المرتاض وجلس المرتاض في وسطه ، فلا يقدر عليه أحد من الجن الطيار والغواصة وغيرهم ، وهذه صورته : ومن وضع الأسماء المشتقة منه في مربع ، 4 في 4 في خاتم من الفضة وتختم به من يعاني حمل الأثقال أدرك سره لوقته . حرف الكاف : وهو حرف حار رطب ناطق سعيد ما كتب 4 مرات في إناء ، ووضع على الطحال إلا احترق وذهب ومن كتبه 21 مرة في إناء من نحاس أحمر ، والقمر سالم من النحوس يوم الجمعة ساعة الزهرة ، والقمر متصل بالمشتري وحمله معه ، أسكن اللّه محبته في قلوب خلقه . وإذا علق على حانوت كثر زبونه ، ورزق صاحبه من حيث لا يحتسب وهذه صورته :